الدولي المغربي بلهندة يقود فريقه مونبليي إلى الصدارة مؤقتا
الدولي المغربي بلهندة يقود فريقه مونبليي إلى الصدارة مؤقتا ' المغرب الحر ' MarocLibre
الدولي المغربي بلهندة يقود فريقه مونبليي إلى الصدارة مؤقتا ' المغرب الحر ' MarocLibre
فيما أكدت باكستان، الاثنين، أن أسامة بن لادن قتل في عملية قامت قوات أمريكية أفادت وسائل إعلام أمريكية أن جثمانه ألقي في البحر حسب العادات الإسلامية. وأفادت ص...
ـ أشهر الحكم الأرجنتيني داميان روبن 36 بطاقة حمراء خلال مباراة واحدة، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ كرة القدم، بعد مشاجرة وقعت بين ناديين في الدرجة الرا...
قدرت جمعية "أبيبي" لمستخدمي التكنولوجيات الحديثة في المغرب مبيعات أجهزة الكومبيوتر في المغرب بحوالى 200 ألف وحدة العام الماضي غالبيتها أجهزة محمولة من الجيل الجديد م...
المغرب والجزائر"بلدان شقيقان"، تلك هي العبارة التي تتردد على شفاه غالبية سكان عنابة، المدينة التي تستعد في مناخ جيد تطبعه روح الأخوة والمحبة ، لاستضافة مباراة الد...
أفادت وزارة التجارة الأمريكية، الجمعة 25 مارس، أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية بلغت أزيد من 6ر2 مليار دولار سنة 2010 ، في حين أن الصادر...
دعا الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، الخميس 24 مارس، أنصار المنتخب الجزائري إلى "التحلي بالمواطنة والروح الرياضية والمسؤولية "وذلك خلال الديربي المغاربي الذي سي...
افاد شهود عيان ان شرطة مكافحة الشغب الايرانية استخدمت الغازات المسيلة للدموع لتفريق تظاهرة للمعارضة في طهران الاثنين، حيث تحدى المتظاهرون تحذيرات الحرس الثوري بال...
حافظ الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم على المركز الأول لأغنى لاعب في العالم، بينما احتل البرتغالي جوزيه مورينو صدارة المدربين ...
بداية لا يهمنا كعرب من يفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة، لأن سياسة كل من المُتَرَشِّحَيْن الجمهوري ماكين والديمقراطي باراك، وجهان لعملة واحده تنطوي على ...
| ساكنة عنابة الجزائرية: مرحبا بأشقائنا المغاربة |
|
|
|
| الكاتب Administrator |
| السبت, 26 مارس 2011 00:00 |
![]() ولا يتردد أي شخص التقيت به، سواء في عنابة أو الجزائر العاصمة، لحظة واحدة، في الترحيب بك، لاسيما عندما يتيقن بأنه أمام مغربي يحذوه نفس الشغف بهذا العرس الرياضي المغاربي الكبير . ويولي "العنابيون"، كما هو الشأن بالنسبة لغالبية الجزائريين الذين تلتقي بهم، اهتماما كبيرا لهذه المباراة الحماسية والحاسمة بالنسبة إليهم لكون فريقهمك يحتل المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة ، حتى أنه وبعد وقت وجيز من الشروع في الحديث، الذي يتسم بالجدية، يستعملون أرقى العبارات حول هذا الديربي الذي طال انتظاره . فلا يكتفي العنابيون بالترحيب بك في مدينتهم، هذا الترحيب الذي يثير الإعجاب والاحترام، بل أنهم يحرصون على الإشادة بروابط الأخوة والمحبة التي تجمع بين شعوب المغرب العربي بشكل عام، وتلك القائمة بين المغرب والجزائر على وجه التحديد، قبل الدخول في صلب الموضوع. وعلاوة على ذلك، يدعوك البعض منهم لقراءة بعض اللافتات - وما أكثرها - المعلقة هنا وهناك وخاصة على أعمدة الإنارة العمومية في الشوارع الرئيسية للمدينة، والتي تحمل بخطوط عريضة كل مظاهر الترحاب والحفاوة من قبيل "مرحبا بأشقائنا المغاربة". وتم تثبيت إحدى هذه اللافتات بساحة الثورة، في هذا الشارع الأكثر حركية في المدينة ، والذي يوجد ليس ببعيد عن المسرح الجهوي عز الدين مجذوبي، حيث يعطي جمع من الجماهير التي تفيض حماسا إشارات تتعلق بالحدث. وفي هذه الساحة يردد الشباب بقوة أغاني تناصر الفريق الجزائري،وهي أغاني سبق ترديدها خلال المونديال الأخير، والتي تصدح بها مكبرات الصوت، مرفوقة بألعاب نارية ذات توهج لافت. ![]() وبعيدا، وفي اتجاه الميناء، بخروب، يقوم عمال البلدية بطلاء الجدران باللون الأبيض ، التي تثير انتباه الزوار لقلة الاعتناء بها.
وبملعب "19 ماي"، الذي سيحتضن اللقاء، تلفت نظرك صفوف مئات من الشباب أمام الشبابيك بحثا عن تذكرة لمشاهدة اللقاء، بينما يخضع آخرون فاقدون للأمل، لسبب أو آخر، للإجراءات الأمنية المشددة حرصا على استثباب الأمن في عين المكان . وهنا، تظهر أهمية بطاقة الصحافة، التي تتيح لك شق الطريق نحو الملعب بسهولة متناهية، حيث يقوم العمال والتقنيون بوضع آخر اللمسات. ومع اقتراب اليوم الموعود ، سيخوض الفريق الجزائري حصته التدريبية الأخيرة على أرضية ملعب 19 ماي، بينما سيجري المنتخب المغربي، المنتظر حلوله مساء اليوم الجمعة بمطار رابح بيطاط بعنابة ( الثامنة مساء بالتوقيت المحلي) يوم غد السبت حصته الخاصة على أرضية الملعب ذاته. وأكد المنظمون أن جميع التدابير اتخذت لتوفير كل أسباب الراحة لأنصار "أسود الأطلس"، من جهة، ولتجنب أي احتكاك مع جمهور "الخضر"، من جهة أخرى. وأشار المنظمون إلى أن جهودهم تركزت بالأساس على إعداد وتجميل ملعب المباراة دون أن يفوتوا الفرصة للتذكير بالدور الهام الذي تلعبه الرياضة في التقريب بين الشعوب خاصة إذا تعلق الأمر بالجزائر والمغرب. وأشار عادل حاجي، المكلف بالاتصال بالاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلى أن جميع التدابير اتخذت لكي يدور هذا الديربي المغاربي بين المنتخبين الشقيقين في ظروف جيدة وكذا توفير التغطية الصحافية حيث يتواجد 200 صحافي جزائري ومغربي إضافة إلى عدد من الصحافيين الأجانب المعتمدين أو الموفدين الخاصين لعددد من أجهزة الإعلام العربية والأجنبية، معتبرا أن الغلبة ستؤول في الأخير للأفضل وأن أرضية الملعب ستكون هي الفيصل . وقال مهدي بن مهدي، وهو صحفي بجريدة "الأجواء"، "إن مباراة المنتخبين المغربي والجزائري ستكون صعبة طالما أنها تشكل ديربي بين الأشقاء"، مضيفا أن" اللاعبين المغاربة يتوفرون على مهارات فردية نظرا لكون العديد منهم لعب في أندية أكثر خبرة من تلك التي يلعب لها نظراؤهم الجزائريون". وأضاف أن مجموعة من اللاعبين الجزائريين "يلعبون لأندية متوسطة نوعا ما، ولا بد من التأكيد على أنهم معروفون بقتاليتهم على أرض الملعب وهذا ما يدفعنا للتفاؤل . لكنني أقول مع ذلك إن الفوز سيكون حليفنا لأنني بطبيعة الحال جزائري". بالنسبة لحمدي ليشيشي، مدير مركب 19 ماي، فإن الأمر "يتعلق بلقاء بين منتخبي بلدين مغاربيين إخوة وأشقاء ولابد هنا من فائز وخاسر وهو ما يعتبر أمرا طبيعيا تماما".
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 588 التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |
| آخر تحديث: الأحد, 27 مارس 2011 11:40 |